الملاك الجريح


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مُ ـنَ هُوؤوؤ ..!؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ޜޓ مجنونہ بحبك ޜޓ
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 34
نقاط : 2249
تاريخ التسجيل : 12/02/2012

مُساهمةموضوع: مُ ـنَ هُوؤوؤ ..!؟   الإثنين فبراير 13, 2012 6:42 am

السـًـًـًـًـًـًًـًلآإمُمَـ ـعًلٌيُكَمِمًـ
عٌعَنُدُيَ لٌغَغُزَـزُـزَ طَوؤوؤيُلَ مَمًرُةَة
ـآإقًرؤوؤءة عَعُ ـآدٌيُ مَمُرٌةَ رُوؤوؤعَةُةِ
يُسًتَحٌقُ القًرآإءُةَ
و اللي يُجَجِ ـآإوبُ ـآإجَآإبًةِةَ صَحٌيُـ ح ـةَةًُ
و يُكَوؤنَنٌ ـالآإوَؤُلَ فٌـ الَرُدَ
بُشَوؤفُ لَهُ هَدّيَةَةً مَمَ ـنُ عَعَ ـنٌدِ
شًشَهَآإبٌ

هَهُهِعُ

يــًـًـًـًـًـًـًـًـًـًلأآإ هّذُآإ اللغُغَ ـزَ

عائلة ثرية تقطن في احد القصور في ولاية كاليفورنيا الأمريكية
تتكون من رب الأسرة جورج وزوجته كاترين و والدته جورجيت و ابنته التي

تبلغ من العمر16 عاماً وتدعى اميليا وولده الصغير ستيف عمره 6 سنوات،

وطبعاً في القصر 5 من الخدم " توم ، ديفد ، روز ، هانك ، فلورا "

بلإضافة لحارس القصر ستيفن .والسائق بيتر



لم يحصل بين الزوجين اية خلآف طيلة فترة زواجهما ، على الرغم

من محاولات جورجيت والدة جورج في زرع بذور الكره في قلب ولدها جورج

لكاترين لشعورها بالغيرة من حب ولدها لزوجته فكيف لها ان تحمل به وتربيه

وتمنحه الحب والحنان وفي نهاية المطاف تأتي فتاة غريبة وتأخذه منها ،

مع العلم ان جورج كان يحترم والدته ويحبها وكاترين كذلك كانت تحب وتحترم

جورجيت ، لكن هذا كان شعور جورجيت تجآه كاترين الكره والكره .


إميليا ابنة جورج وكاترين ، خاطبة بشاب مستهتر فقير الحال يدعى "كلوني " ، كانت إيميليا تستنزف كل الأموال

الطائلة التي يضعها والدها بين يداها للهو والتسكع مع خاطبها وكانت تغطي


جميع مصاريفه الشخصية وجعلته يعيش عيشة الملوك بفضل إميليا وكان جشعاً

دائماً يطالبها بالمزيد والمزيد من المال .اما بالنسبة لـ ستيف فهو الولد المدلل وكان

يتمتع بذكاء يفوق التصورات بالنسبة لطفل عمره 6 سنوات .


في احد الأيام تلقى جورج دعوة لحضور مزاد علني تباع فيه لوحات فنية لرسامين عالمين ،

والدعوات لحضور هكذا مزاد تقدم للأثرياء فقط فهم الفئة القادرة على شراء مثل

هكذا نفائس ثمينة .

اخبر جورج زوجته كاترين بأمر المزاد وطلب منها ان ترافقه لحضوره ،

سُرّت كاترين بعرض جورج واخبرته انها لا تمانع من حضور المزاد برفقته ،

وطلبت منه ان يمهلها بعض الوقت للتتزين وترتدي ثيابها للخروج معه إلى هناك ،

انتظر جورج كاترين في الصالة التابعة لحجرة نومهما بينما كاترين في غرفة

تبديل الملآبس تنتقي اجمل ثيابها وتتزين استعداداً للخروج ، وفور انتهائها

من تجهيزاتها خرجت للصالة واخبرت جورج انها اصبحت مستعدة للخروج ،

فاصطحبها للسيارة الفارهة التي

تنتظرهما امام القصر لتقلهما للمكان الذي سيقام به المزاد .

تنطلق السيارة بهما يقودها السائق بيتر ، وفور وصولهما المكان المحدد ينزلون

من السيارة كالملوك ويدخلون إلى هناك ، وجعلوا يتأملون في اللوحآت المطروحة

للبيع في المزاد ، لم تخطف انتباهم أي لوحة في بداية الأمر لكن فجأة تصاب كاترين

بالذهول فقد شدت انتباهها لوحة فنية نادرة لـ "بيكاسو " كانت لوحة مرئية خالية من

التجريدية لوحة لأم تحتضن طفلها .لآحظ جورج اعجاب كاترين وذهولها الشديد باللوحة

فهمس لها بأنه قرأ في وجهها اعجابها الشديد باللوحة

وبأنه سيشتريها لها حتى لو كلفه الأمر كل ثروته ، نظرت له كاترين نظرة امتنان

لا منتهي وحضنته تعبيراً عن شكرها له ، وبعد فترة بسيطة يقرع الجرس على بداية

المزاد فيجلس جورج وكاترين في الصفوف الأمامية وكانت اول لوحة تعرض للبيع

هي لوحة بيكاسو التي يرغبان بشرائها ، عرض اغلب المشتركين

في المزاد اسعارهم للوحة وكان جورج يزد على أي سعر يطرح إلا ان وصل

المبلغ لـ 7 مليون دولآر هنا فقد عجز المتواجدين عن شراء اللوحة وتمكن اخيراً

جورج من شرائها وإهدائها لزوجته ، اكثر المشاركين في المزاد رغبة كان

هو السيد " بن " وقد شعر بغيظ شديد لعدم تمكنه من شراء اللوحة ،

عاد جورج وكاترين لقصرهما مصطحبين معهما اللوحة الفنية ،

وفور دخول كاترين للقصر قامت بإختيار مكان مميز في

الصالة الرئيسية للقصر وطلبت من الخدم تعليق اللوحة

فيه ، شعورٌ بالسعادة عميق شعرت به كاترين وشهقت امتنان شهقت بها في وجه

جورج الذي شعر بساعدة غامرة لأنه قادرٌ على اسعاد زوجته ،

كانت جورجيت والدة جروج ترقب بصمت كل ما يدور

وادركت ان ولدها اشترى لزوجته تلك اللوحة الثمينة

وأن فرحته بهديته لزوجته انسته ان اليوم عيد ميلاد امه

وان الأجدر به لو انه اشترى لها هي الهدية وليس لتلك الملعونة كاترين ،

غرقت عيناها بالدموع وانصرفت لحجرتها تبكي بحرقة وتفكر كيف تنتقم من كاترين

وتجعل ولدها ينفصل عنها ويبغضها .

تغادر كاترين وجورج الصالة الرئيسية للقصر ويتجهان

لجناحهما الخاص في القصر ، من اجل النوم ، وطيلة الليل وكاترين تتغنى بجمال

اللوحة وانبهارها بها وتوصف مدى سعادتها لجورج بها ،

تبقى تلك اللوحة معلقة في الصالة ، وجميع الخدم يتأملون بها يتسائلون

فيما بينهم كيف لـ شخص عاقل ان يشتري لوحة بقيمة 7 مليون دولر ،

فهذا المبلغ كفيل بان يجعلهم يعيشون طيلة حياتهم بهناء ورغد ، وكانت فلورا

وهي الطباخة الرئيسية في القصر وكان ولدها توم من ضمن الخدم ايضاً

وكان يعاني من مرض عضال يتطلب مال كثيراً لعلآجه ، فتمنت لو انها تملك تلك

اللوحة لتبيعها وتنقذ حياة ولدها من الموت بسبب هذا المرض الذي يشتد عليه يوماً

فيوم ويسبب نقصان جهده في العمل في القصر ، اما بالنسبة لـ روز و ديفد فكان حلمهم

في ان يملكوا اللوحة ويبيعونها ويتزوجوا بثمنها ويهاجروا لجزر القمر والعيش

هناك ... يقطع هانك كبير الخدم عليهم يطلب منهم الكف عن تخيلآتهم

واوهامهم فالواقع غير ما يتمنون ، وكان هانك حكيماً وقانعاً بعمله

ومرتبه الذي والحمدلله يمكنه من تلبية احتياجات ابنته الوحيده .

ينصرف الجميع من امام اللوحة وكل يتجه لحجرته للنوم فأمامهم عمل شاق غداً فالسيدة

جورجيت طلبت منهم ان يعيدوا ترتيب بعض الغرف في القصر .

يأتي صباح اليوم التالي ، يستيقظ جورج من نومه ولا يجد كاترين بجواره كالعادة

ينادي عليها لكن لا مجيب ، فيرتدي ثيابه ويغتسل وينزل لصالة القصر الرئيسية

ليجد كاترين قد وضعت لها كرسياً امام اللوحة وكانت ترقبها بصمت وعمق وتلذذ ،

اقترب جورج منها وطلب منها ان ترافقه كالعادة إلى حجرة الطعام لتناول الإفطار

برفقته كالعادة .اخبرته ان يذهب قبلها وبأنها ستلحق به قريباً ، يتركها جورج غارقة

في الإبحار إلى اعماق اللوحة والتمعن فيها ، ويتجه لحجرة الطعام ليجد ابنته


إميليا وولده ستيف جالسان على الطاولة ينتظرآن والديهما وجدتهما للحضور من اجل

تناول طعام الإفطار ، يُقبّل جورج اولاده ويسألهما عن جدتهما فيخبرانه انها لم تحضر بعد

فنادى على هانك كبير الخدم ليذهب ليستعجل السيدة جورجيت بالحضور ،

وعندما همّ هانك بالذهاب ، تدخل السيدة جورجيت الحجرة والإستياء واضح على

قسمات وجهها ، يرحب بها جورج وينحني لتقبيل يدها ، ويسألها عن سبب

استياءها تتجاهل جورجيت سؤاله وتجلس على طاولة الطعام وتطلب من

الجميع بدأ تناوله ، هنا يطلب جروج منها انتظار كاترين ، ترد عليه جورجيت بمكر

" اول مرة لا ارى كاترين فيها برفقتك على المائدة "


يخبرها جورج ان كاترين منشغلة حالياً وستحضر قريباً فترد عليه " منشغلة امممم "

وما هي إلا لحظات فتدخل كاترين تقترب من السيدة جورجيت تنحني لها

وتُقبّل يدها ثمّ تُقبّل اولادها .تجلس بجانب زوجها ويشرع الجميع في تناول

الطعام . وفور انتهائهم منه يستأذن الأولاد للإنصراف إلى مدارسهم

وكذلك جورجيت تستأذن بالتوجه لحجرتها لأنها ترغب في الذهاب إلى منزل صديقتها

في المدينة المجاورة وقد تغيب طويلاً ، يقف جورج وتقف كاترين

احتراماً للسيدة جورجيت ولم يجلسوا إلا بعدما خرجت من الحجرة ...

يقترب جورج من كاترين ويهمس لها بأنه يستأذنها ايضاً للذهاب إلى عمله ،

هزت رأسها بالموافقة وطلبت منه انها كعادتها سترافقه إلى جناحهما

لتساعده في تجهيز الثياب التي سيرتديها وتجهيز حقيبة اوراقه ،

ويخرجان من حجرة الطعام وفي اثناء مرورهما بالصالة الرئيسية ،

شاهدا الخادمة روز وهي تتامل باللوحة ، فاقتربت

من روز ، وسألتها بكل تواضع عن رأيها في اللوحة فأجابتها روز بان اللوحة جميلة

لكنها باهظة الثمن ، في تلك اللحظة يقترب جورج ويقول موجهاً

كلامه لروز بأن اللوحة باهظة الثمن لكن ثمنها زهيد في مقابل الإبتسامة التي

رسمتها على شفاه كاترين ، ، ثمّ تتابع كاترين حديثها مع روز ، بينما يتجه جورج لجناحه

ليبدل ثيابه ويحضر حقيبة عمله ، وفور انتهائه نزل للصالة ووجد كاترين

وقد غادرتها روز تتامل اللوحة ، اقترب منها واستئذنها بالخروج ،

خرج جورج وبقت كاترين قرابة الساعة تتأمل اللوحة .
تأتي فترة الظهيرة ، فيعود الأولاد من مدارسهم وجورج من عمله ،

فيجتمعون على طاولة الطعام لكن هذه المرة بدون السيدة جورجيت ،

كان واضح على إميليا التوتر الشديد ، فقد طلب منها خاطبها " كلوني "

مبلغاً كبيراً من المال من اجل فتح مشروع خاص به ، وكانت إيميليا تفكر


كيف ستطلب هذا المبلغ الكبير من والدها فهي لاتستطيع رفض أي طلب لخاطبها ،

وعندما استجمعت شجاعتها قررت ان تطلب المال من والدها لكن ستيف اخاها

الصغير قاطعها قبل ان تكمل او كلمة ، فوجه ستيف كلامه لوالدته قائلاً

" امي اتحبين اللوحة الجديدة اللتي اشتراها لك والدي اكثر مني "

تعجبت كاترين لسؤال ستيف ونظرت لزوجها جورج نظرة تعجب من سؤال ولدهما ،



وكان ايضاً جورج متعجباً ، لكن فجأة ينفجر كل من كاترين وجورج من

الضحك في وقت واحد ، يتسأل ستيف عن سبب ضحكهما ، فيجيب جورج بعد

ان اجبر نفسه على التوقف عن الضحك " طبعاً لا ، امك تحبك اكثر بكثير

ويجب ان لا تفكر هكذا ، انا اهديت امك اللوحة لأني احبها لأنها بإختصار تحبنا ،

إذا من يحبنا بصدق ويضحي لإسعادنا يستحق منا ان نسعده

ولو بهدية بسيطه ، اليس كذلك !"

تتوقف كاترين عن الضحك وتهمّ بتقبيل ولدها وحضنه

وتقول له بأن لاشيء في هذه الدنيا يستحق ان تحبه اكثر من زوجها واولادها .

في تلك اللحظة ، تستأذن إميليا بعجلة والديها بالخروج من القصر لأنها مرتبطة

مع صديقاتها في الذهاب للسينما ، يأذن لها والداها ، فتذهب .

لكن ما الذي جعل إميليا تتراجع عن طلب المال من والدها

بشكل مفاجىء تنصرف بعجلة ؟!


يأتي المساء ، ولم ترجع السيدة جورجيت للقصر ولم ترجع إميليا ايضاً ،

بعد انتظار طال من قبل جورج وكاترين لعودة السيدة جورجيت وإميليا ، طلب جورج

من كاترين ان يذهبا ليخلدا للنوم ، فحتماً بأن والدته فضلت المبيت عند صديقتها

فهي معتادة على ذلك وقد سبق ونبهتهما بأنها سستأخر ، وأن إميليا ستعود قريباً

فلا داعي للإنتظار ، توافقه كاترين الرأي وتطلب منه ان يسبقها للجناح وبأنها ستلحق به

بعد ان تلقي نظرة على اللوحة ، هزّ جورج رأسه بالموافقة ،

ينصرف جورج ويترك كاترين لتلقي نظرة على اللوحة ، وما هي إلا دقائق معدودة

حتى لحقت به كاترين لكنها انزعجت عندما وجدته يغط في نوم عميق ،

فهي وهو معتادان على تبادل الأحاديث الخاصة بشؤون اولادهما قبل النوم ،

استسلمت للواقع وبدلت ثيابها واندست بجواره في الفراش وغطت هي

الأخرى في نوم عميق ....

يأتي الصباح ، فيستيقظ كل من كاترين وجورج على صوت صراخ الخدم ،

فينهضون من الفراش بعجلة ويتجهون بسرعة نحو مصدر صوت صراخ الخدم ،

يجدون الخدم وقد اجتمعوا في الصالة الرئيسية حول بعضهم البعض ويصرخون


" اللوحة سرقت ، اللوحة سرقت
"


مٌمَنُهوؤو السًسَآإرَقَ يُ الدَوؤوبٌيُنَ ..!؟







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مُ ـنَ هُوؤوؤ ..!؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملاك الجريح :: °•| ملاك الترفيه |•° :: .•:**:•. ][ ( قسم النكت والالغاز ) ].•:**:•.-
انتقل الى: